السيد موسى الحسيني المازندراني

169

العقد المنير

155 المفرغة من الدنانير : ما حفر فأخذت برادته ووضع في الحفرة معدن آخر غير متقوم ثم يموه المحفور ، لكي لا ينتبه إليه آخذه . 156 المكروهة هي من الدراهم ، وراجع ما نقلناه عن البلاذري وابن الأثير ص 50 و 53 . وقال البلاذري في موضع آخر : كانت الهبيرية ، والخالدية واليوسفية أجود نقود بنى أمية ، ولم يكن المنصور يقبل في الخراج من نقود بنى أمية غيرها . فسميت الدراهم الأولى ، ( المكروهة ) ( 1 ) 157 المؤيديه من الدراهم ، هي التي ضربها الملك المؤيد شيخ عز نصره قال المقريزي عند الكلام على نقود مصر ما نصه : إن في ضرب الملك المؤيد الدراهم المؤيدية ست فضائل : ( الأولى ) ، موافقة سنة رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم في فريضة الزكاة لأنه قال ، عليه الصلاة والسلام : انما فرضها في الفضة الخاصة ، لا المغشوشة ( الثانية ) ، اتباع سبيل المؤمنين ، وذلك أنه اقتدى في عملها خالصة بالخلفاء الراشدين ، وقد تقدم بيان ذلك ، فلا حاجة إلى إعادته . ( الثالثة ) ، أنه لم يتبع سنة المفسدين ، الذين نهى الله عن اتباعهم ، بقوله عز وجل : ( وأصلح ولا تتبع المفسدين ( 2 ) وبيان ذلك ، أن الدراهم لم تغش ،

--> ( 1 ) النقود العربية ص 15 ( 2 ) كذا في النسخة المطبوعة لكن الآية المباركة هكذا ( وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين ) السورة 7 - الآية 138 .